Feeds:
Posts
Comments

Am I crazy enough?

I admit that I am not a person who would take risks.  Since I was a little girl. I would always think about the consequences before taking any actions. After studying those concequences, and making sure I am ready for the result I would do the action. So, I am study my risks before taking them.

Any way, yesterday a friend was begging me to go with her to a card reading lady. I am 100% convinced that its Haram, and as we have been taught in school that just going there would cause 40 days prayers not to be accepted. Now, thats a risk I wont take.

I started lecturing her on how haram it was, and she said: common, so you never do crazy things?. I felt offended, and I said: ofcourse I do. “then tell me what is the craziest thing you did” she said, and my mind went blank!. I cant think of anything that is too “crazy”!

Yes, during university days, I think I did one thing here and there but its not thaaat crazy! is my life that boring!!

Any way, I dont think I will get crazier any time soon .. but this will stay in my mind .. maybe and just maybe I will remmber something too crazy I did :p

توقفت في الجزء الأول عند إنضمامي للمنتديات ، وأعتبر هذه المرحلة من المراحل المهمة لإستخدامي الانترنت لأنها المرحلة التي بدأت أستفيد من إستخدامي للإنترنت، توسعت فيه معارفي وبدأت أتحث مع الناس في مواضيع محددة كانت أكثرها عن الأسلام كون المنتدى الذي إنضضمت إليه منتدى باللغة الإنجليزية مما يعني أن يكوون زواره ممن يهاجمون الإسلام، ساعدني على البحث والمناقشة.ـ

التدوين:ـwordpressBLOGSPOT

بدأت التدوين في أكتوبر 2004 ، فتحت حساب بلوج سبوت لأجرب هل التدوين من الأشياء التي سأستمتع بها، أعترف أنني لولا وجود الأصدقاء الذين فتحوا مدونات في تلك الفترة لما تجرأت لأخطو هذه الخطوة.  تجربتي مع التدوين ممتعة ولكنها مرهقة أيضاً، فأنا في صراع مع نفسي لتحديث ما أكتبه، بالإضافة إلى ذلك فإنني عندما أتصفح ما يكتبه الأخرين أشعر بالخجل، فما أكتب لا يرقى إلا إلى كونه خواطر أما ما يكتبه الأخرون هي أراء جريئة وأدب فصيح، عموما ما زلت مستمرة في رحلتي مع التدوين لأنني ما زلت أرتوي بقرأتي لغيري و الكتابة التي لطالما أحببتها.ـ

فلكر:ـlogo_home

عندما أصبحت الكميرات تعمل بالتكنولوجيا الرقمية، أصبح من السهل إلتقاط الصور في أي مكان، وهنا جاء دور فلكر حيث كنت أعرض ما ألتقطه، طبعاً لم تكن صوري بمستوى أي شيء موجود في فلكر.ـ

الفيس بوك أو “كتاب الوجه”:ـ74696434af937042

وقفت هنا عندما بدأت حمى الفيس بوك تنتشر كانار في الهشيم، فكل ما عرفته وتعلمته في الإنترنت أن عليك أ، تبقى مجهولاً إلا لقلة ممن تثق بهم، فكيف بموقع كامل مبني على الإتصال بمن تعرفهم!ـ كيف لي أن أنظم لموقع أبسط متطلباته أن أذكر إسمي الحقيقي؟ سجلت في الموقع بإسمي المستعار، وبدأت بخطي متردده البحث فيه، وجدت أنني من السهولة الإتصال بمن فقت الإتصال بهم .. صديقاتي في الجامعة من لم أعد أعرف أين سحبتهم سفينة الحياة ها أنا أرى صورهم و صور أولادهم. بدأت أثق في الموقع قليلاً و غيرت إسمي المستعار إلى إسم ولدي وقبيلتي ، وإتصلت ببنات الخال وبنات العم و أولا الخال وأولاد العم، رأيت بأم عيني كيف يمكن لثاقفة الأنترنت أن تتحول من وجودك تحت الظل إلى الثقة بجهاز أمام عينك ثقة غريبة تدفعك إلى وضع صور أولادك وعائلتك في هذه المساحة الواسعة على الإنترنت.ـ

اللنكد أن: ـlinkedin

وهي فكرة مشابهه للفيس بوك ولكنك هنا تتصل لتكون إتصلات مهنية تخص عملك و مجال تخصصك. يساعدني على معرفة في الوظائف المشابهة لوظفيتي.ـ

التوتر: ـtwitter

عندما يسألني أحدهم عن توتر أقول أنه إختصار لفيس بوك ، فيه تقول ما في بالك في 140 حرف ، و يتابعك في ذلك أي شخص في العالم أو إن كنت من محبي الخصوصية  الأشخاص الذين تسمح لهم بمتابعتك ، ما يقال عن أنه يسمح لك بإعلام من تريد ببعض التقاصيل التافهة عن حياتك والتي قد تكون مهمة للغير ، ما أستفدت من توتر أنه يعلمك بما يدور حولك بطريقة مباشرة أو غير مباشرة.ـ

جود ريدز:ـgoodreads

بتكنولوجيا  تشبه تكنولوجيا الفيس بوك أصبح لي مكان أشارك فيه عشقي للكتب. أستمتع بمشاركة من يقرأ كتاب قرأته برأيي فيه أو أسمع رأيهم عن كتاب قرأته!ـ

والمزيد .. المزيد

تحليل:ـ

عرضت عليكم أهم المحطات التي مررت فيها في حياتي الإنترنتية، أحب الأن أن أقرأء ما بين هذه السطور بالنسبة لي وبالنسبة لجيل أصبح إعتماده على الإنترنت يصل إلى 100%ـ.ـ

في الإنترنت، بدأ شغفي به كونه عالم مفتوح يسمح لك بمعرفة أي شيء في أي لحظة ما دمت متصلاً بهذه الشبكة، مع كل فوائد هذه الشبكة و مساوئها هناك مشكلة كبيرة أصبحت ظاهرة، وهي أن مد يدمن على هه الشبكة يصبح منقطعاَ نوعاً ما عن علاقته الإجتماعية الحقيقية، أو على الأقل هذا ما كان ظاهراً في بداية إدماني على الإنترنت، لكنني أدركت أنك تكزن عائلة أخرى في الإنترنت، أناس قد لا تعرف الكثير عنهم خارج الشاشة الصغيرة ولكننا نشعر أننا  نعرفهم حق المعرفة.

أدركت أن الإنترنت قد يتحول إلأى وسيلة إتصال أخرى كالهاتف مثلاً، فعلى سبيل المثال أصبح الفيسبوك ملتقى العائلة وعن طريقه نعرف أخبارهم، قربنا أكثر من أشخاص ربما لم نلتقي بهم كثيراً خارج الإنترنت.ـ

هذا يثبت أن الإنسان دائما في بحث عن طريقة ليتصل بالأخرين، فكرة أن الإنسان يمكنه العيش لوحده لا يمكن أن تتحقق أبداً.

المشكلة تكمن في أنني وإلى الآن  أشعر أن لي شخصيتين، إحداهما في الإنترنت، فعلى سبيل المثال لا يمكنني أن أبلغ زميلاتي في العمل بمدونتي، ليس لأني أقول فيها ما لا أريده أن يعرف ولكن لأنني إعتدت على التفريق بين المجموعتين، ولأنني ما زلت أؤمن أن البعض ما زال ينظر إلى الإنترنت بشيء من الريبة!ـ و لكن إستمر الإنترنت بالتطور، سيصل اليوم الذي تتحد فيه شخصيتي الإنترنتية والواقعية. ـ

Its time for an update?

I guess it is, problem is I have a writer’s block. I don’t know is it because I am too busy to think about what I should write, or because my attention these days is divided into: twitter, facebook, blogs, forums, goodreads, ..etc and I cant concentrate on writing a decent post. But then, I decided that I don’t need to write a decent post .. 9a7? I just need to write and then MAYYBEEE something decent would come out, 9a7?

So, eid has passed like a breeze .. all the planning and running to get ready was just for a couple of days. I enjoyed it though, especially the part when I went to my blad “Ibra”. Being around family can be very comforting at time, especially when you are away from Muscat and its busy life.

The working week after eid was very busy. Not only busy but also emotional. I got to face some obstacles but alhamdulilah I think I will be over it. Just one lesson everyone got to learn, watch out who you trust because some are looking for every opportunity to push you down so they could raise up.

I’ve been thinking about a post some time back. I don’t have the courage to write it, bacause I know that it might be misunderstod when all what I would want to do is point my observation. Its about different personalities of people from different regions in Oman.

Any way, this was a casual post just to let you know that I am alive, and that I want you to keep visiting my blog .. and I will try to update so you won’t feel that this blog is a dead space in the internet :)

A 1000 Splendid Suns

A_Thousand_Splendid_Suns2Done reading it today.
I don’t know how can I start describing how amazing, heart capturing this novel is. I feel that I know the characters very well, I can imagine how they look like, and their personality.
The novel takes you to Afghanistan, and the suffering it went through. It took me back to my childhood, where I would hear that there is this Muslim land that is suffering from wars without understanding what war is this and for what. I remembered a nasheed that goes:

“Afghanistan wala 3ajaban an yansuraki al rab al rahmaaaan, sabrun wa 3azeematan wa tafaaan” (Afghanistan, its not strange that Allah the merciful would give you victory, because of its patience, its strength and eagerness)

I liked how he portrayed Islam, and did not link any bad behaviours to it unlike some writers who lived their lives in the west they want to look modernized by attacking Islam.

I dont know if I can describe more without spoling it for you. You must read it, its a novel that would touch you deep in the heart.

Next read: The next 100 years

next100yrs

This will take sometime to finish. I am suspecting that I will start another novel (arabic/english) along         with it. It sounds interesting but its a heavy geopolitical book.

DSC01416بدأ عزان بإخراج مكنونات الدرج، الشيء بعد الأخر وأنا أصرخ من بعيد وأقول: خطأ عزان ما يفتحوا الدرج ، خطأ عزان دخل الأغراض ، ولكن ما من يسمعني ، فقررت تجاهل الأمر و تابعت المسلسل ، فإذا به يأتي إلي بدفتر أزرق صغير، تذكرته بسرعة وعلت وجهي إبتسامة أول ما رأيته جعلتني أنسى ربشة عزان .ـ

إشتريت الدفتر في صيف 1996 من بريطانيا، في ذلك الصيف قررت أن أكتب تلك الكلمات التي أشعر بها، قررت أن أكتب الشعر وهو مجال لم أجربه DSC01415بعد إلا بنظم لا ترقى أن تسمى شعراً (وإلى الآن لم أكتب بعد ما يرقى أن يسمى شعراً) ، فقررت أن تكون كتاباتي في دفتر يليق بها وكان هذا هو الدفتر، طبعا تطور الدفتر من دفتر شعر إلى دفتر خواطر و ثم دفتر قصص . هو دفتر كنت أفضي له بمشاعري مهما كان قالبها. لهذا الدفتر مكانة عزيزة في قلبي لأنه رافقني في أحلى وأقسى أيام حياتي ، في غربتي أيام الجامعة. ـ

للأسف لم أحترف التأريخ، ولم أؤرخ أخر ما كتبت في ذلك الدفتر ، ولكن حسب ما أتذكر فإن أخر ما كتبت كان حوالي في سنة 2001 ـ.

Older Posts »