نويت ان اكتب تدوينة عن اليوم .. ان احدد فيها ما هي إنجازاتي في الأعوام السابقة وما هو التغيير المطلوب او المراجعة المطلوبة في مساري لأستمر في إنجازات اكثر ونجاح مستمر .. نويت ان أحلل ان أتعمق في التحليل اخطط وارسم مسارات .. لكن اليوم أتى .. وسرت فيي بعض المشاعر التي لم تسمح لي ان أُجمد لذة هذه المشاعر بجمود ورتابة التخطيط .. فقررت ان اترك التخطيط ليوم أخر .. وأستمتع بلحظة اليوم ودفئها ..
اليوم هو يوم ميلادي .. اكمل فيه ٣٢ عاما .. لم اشعر بها تمر كالبرق .. حتى شعرت ان هناك فجوة بين سني .. وروحي .. اشعر بان روحي مازالت عشرينية .. ما زلت تلك الصبية التي تشعر ان الدنيا ملكها وان الدنيا ما زالت بخير .. ما زالت تلك السذاجة والعفوية تملأني .. لا أدري إن كانت هذه صفات إيجابية لمن في عمري ولكني أستمتع بوجودها .. لا اريد الاستيقاظ من هذا الحلم لأرى العالم بنظرة أخرى .. هكذا أنا أسعد!
ما يزيد سعادتي هم اناس بقربي .. اناس يجعلون أيامي تمر ولا اشعر بها .. هم عائلتي وأهلي من اعشقهم .. صديقاتي ومن كلما التقيت بهم اشعر ان إمضاء ساعات أحادثهم لن تكفيني .. رفاقي في العوالم التي تسمى “إفتراضية” ولكنها في نظري حقيقية كونها ترافقنا في أغلب ساعات اليوم .. صديقات قد تكون معرفتي بهن قصيرة ولكن وجودهم حولي يدفعني لأعمال لم أتوقع عملها .. عملي ولو انه مصدر ضغط احيانا كثيرة ولكنه بمرور السنين شكل شخصيتي اليوم .. ماضي الذي أعشقه مع ألامه .. كل شيء . كل شيء
كلكم .. شكرًا لأنكم كونتم من اكون انا اليوم !
New great feature by wordpress, I was sent my Annual Report of my blog’s performance. Thats nice! I tweeted this yesterday:
If I oly knew, I would have waited for this report :p
Anyway, here how I did .. lets hope in 2012 I would do better!
The WordPress.com stats helper monkeys prepared a 2011 annual report for this blog.
Here’s an excerpt:
A San Francisco cable car holds 60 people. This blog was viewed about 1,400 times in 2011. If it were a cable car, it would take about 23 trips to carry that many people.
تعميم:
هذه رسائل تنسج في خيالي أسميها مفقودة لأنه كان عليها أن ترسل منذ زمن .. ولكن لأسباب كثيرة منها أن الجرأة لم تأتيني والسبب الأكبر أنها مكونة من نسبة قليلة من الحقيقة ونسبة أكبر من أحلام اليقظة التي تلازمني والتي أقتات منها لأصف كلماتي ..
هذه الرسالة موجهة لشخص بعينه وللعالم أجمع في نفس الوقت .. هي هذيان فتاة تعشق الحزن فلا تأخذوها بجدية
——————-
رسالة (١)
“أنا محتاجة جداً لمينائي سلام”
مرت الأعوام، والتقينا بعد أن كان الفراق مراً .. وحمل اللقاء لهفة شوق الأعوام السابقة، ولكنه حمل معه خوفا من مرارة الفراق مرة أخرى .. خوفا أن يحمل هذا اللقاء معه أمواجاً عاتية تؤرق سكون بحري الذي عهدته وعشقته ، إسمح/ي لي أن أكون حذرة وخائفة، أن أحاول الإبحار بعيدا حيث السكون .. فهو ما يسيبقى معي لأمد أطول ، أما هذه الأمواج .. فتذوب إن إلتقت مع الشاطئ .. وتبتعد مرة أخرى لفراق أطول!
—————–
رسالة (٢)
كيف لي أن أعلمك بقدر الإحترام الذي أكنه؟ أحترمك لأنك واثق/ة من نفسك ، لأنك تعرف/ي طريقك وتمشي/ن فيه، لأنك تملك/ين فكراً واسعا تترجم/ي/ه في حياتك اليومية وتستقي/ن منه قراراتك ..
ولكن إسمح/ي لي أن أعلمك أنك لا تقدر/ين من أحترمك .. أشعر وكأنك تدفع/ين بي بعيدا وتتجاهل/ين محاوالاتي في التعلم منك .. أجهل السبب، وأرفض تقبل أن يكون هناك سببا قويا يمنعك من السماح لأصدقاء يكنون لك كل الإحترام الإلتفاف حولك ، ربما لأني أقل خبرة منك ، أو لأني أقل إبداعا منك .. ربما .. ولكنك تفقد/ين دعم إنسانة لا تريد إلى أن تتعلم منك!
ندائي لك هو ان تبقي/ن على تواصلك مع من يعزك.. فهم سندك وقت الأزمات.
—————–
رسالة (٣)
“عيناك ليالٍ صيفية ورؤى وقصائد وردية”
أتيت كالحلم إلي، رسمت معك أحلاما وأمسيات ، وسافرت معك إلى مدن وحكايات ،اغمض عيناي كل ليلة لأرى ابتسامتك، وأودعك لأهنأ بنوم مريح .. وأستيقظ صباحا لأدرك أنك كنت حلما ، او لا ؟ ام ان الحقيقة والخيال امتزجت وصرت لا أعرف الفرق بينهما؟
انت حلم أصبح حقيقة، وخيال رأيته يترجم على أرض الواقع ، كنت سحابة أقف تحتها ولكني لا أطولها فأصبحت غطاء تلفني لتحميني من البرد ..
إليك أنت وحدك ، أكتب هذه الرسالة ، لأقول لك أني معك وسأظل معك ، قلبا وروحاً وحقيقة ..
—————
رسالة (٤)
“تبقى البدايات وأخر ساحل وميناء”
أكتب هذه الرسالة إلى أيام تذوقت فيها طعم الحرية ، أيام غردت فيها من سرب إلى أخر ، وسكنت فيها بقلبي مدن عديدة ، ايام احتضنت فيها شبابي ، وسمحت لنفسي بالتعثر هنا وهناك ، ولكني مشيت بعدها ،بخطوات بطيئة أولا ،ثم تسارعت ووصلت الى حيث أريد ، ولكن ان أردت الحقيقة ما زلت أمشي ، ولكن الدروب تغيرت ، والأهداف أظنها اتضحت ، ولكنك تبقين البدايات ، ويبقى وقعك في القلب يحدث موسيقى عاطفية لا أنساها!
—————-
رسالة (٥)
شكرًا .. بدأت هذه الرسالة بكلمة مع عمق معانيها لن توفيك حقك .. بدأتها بكلمة اختصرت بداخلي كل المشاعر التي أوأن أهديك إياها .. لأنك من أشعلت بداخلي شموع كبيرة وكثيرة .. لأنك أحييت في مشاعر بدأت بالموت .. أعدتني لسنوات الصبا مرة أخرى وشعرت بأنه بإمكاني الحلم من جديد وبإمكاني تحقيق هذا الحلم .. شكرا!!
إستلمت هذه الرسالة وأنا في ١٦ من عمري .. أذكر أني دهشت من الرسالة .. وأخذت أفكر إن كان كتبها لسبب ما .. ولكني حملتها معي دوما .. أدرك الآن أنني تشبثت بالكثير مما كتب بلا وعي مني .. وأظن أن هذا معناه أن رسالة أبي وصلت!
(إحترت هل أعيد طباعتها أم أضع صورتها .. أعرف أن قراءتها صعبة بالصورة ولكني شعرت أنها ستكون أقرب للقلب!)
التاريخ: ٧ سبتمبر ٢٠١١
المرحلة: التأسيسية
ابني الغالي ..
اليوم خطوت اول خطوة نحو طريق طويلة، طريق سترى فيها ايام تكون “للحياة حلاوة الروض المطير” تسعد فيها حول اصحاب اتمنى تكون اخترت صحبتهم لكفاءتهم لا لحلاوة لسانهم، وايام اخرى ستأتي فيها مكسورا وحزينا مثقلا فيها بصداقات تُخذل فيها أو شعور بالظلم تجاه فرض دراسي قمت به واعطيت فيه كل جهدك ولكن النتيجة كانت مخيبة.
ستعطيك الايام دروسا لم تطلبها، آلاام قد يصعب تحملها حينها، ولكن تذكر انك ايضا ستنهل علوما لا حصر لها، وستعطيك نفس هذه الأيام ذكريات تعود لها باسماً وتدرك كم كانت همومك بسيطة حينها.
ان كنت املك القدرة ان احميك من هذه الدروس فلن افعل، نعم تقرأ كلمة لن هنا، فإن أنا حميتك وهمومك كبيرة من يحميك عندما تكبر وانت لا تملك الأسلحة الكافية لمواجهتها؟ ان أنا منعتك من أفضل فرصة للتعلم من خبرات الحياة أكون قصرت في تربيتك لتكون رجلا يعتمد عليه في مشاكل الدنيا الكبيرة التي يجب ان تمر عليك يوما ما.
اعرف ان هذه الرسالة سابقة لأوانها، فهمومك في هذه السن هي تلك اللعبة التي لم تحصل عليها أو تلك المشادة التي حصلت بينك وبين احد اترابك على لون ما، ولكنها تأكييد مني ولي ان أسير على هذا النهج الذي إخترته لتربيتك .. وإن قرأت هذه الرسالة في سن لا تدرك بعد فيه مغزى ومعنى ما أقوله فسامحني ان ابديت يوما ما قسوة أو شدة، فهي لأني أريدك رجلا والرجال قليل هذه الأيام، وأعلم انه الحب العميق بداخلي هو ما يدفعني لهذه القسوة وآه إن إستطعت الدخول في خافقي لأدركت عمق هذا الحب.
أمك التي تشفق عليك اكثر من نفسها
أم عزان





