التاريخ: ٧ سبتمبر ٢٠١١
المرحلة: التأسيسية
ابني الغالي ..
اليوم خطوت اول خطوة نحو طريق طويلة، طريق سترى فيها ايام تكون “للحياة حلاوة الروض المطير” تسعد فيها حول اصحاب اتمنى تكون اخترت صحبتهم لكفاءتهم لا لحلاوة لسانهم، وايام اخرى ستأتي فيها مكسورا وحزينا مثقلا فيها بصداقات تُخذل فيها أو شعور بالظلم تجاه فرض دراسي قمت به واعطيت فيه كل جهدك ولكن النتيجة كانت مخيبة.
ستعطيك الايام دروسا لم تطلبها، آلاام قد يصعب تحملها حينها، ولكن تذكر انك ايضا ستنهل علوما لا حصر لها، وستعطيك نفس هذه الأيام ذكريات تعود لها باسماً وتدرك كم كانت همومك بسيطة حينها.
ان كنت املك القدرة ان احميك من هذه الدروس فلن افعل، نعم تقرأ كلمة لن هنا، فإن أنا حميتك وهمومك كبيرة من يحميك عندما تكبر وانت لا تملك الأسلحة الكافية لمواجهتها؟ ان أنا منعتك من أفضل فرصة للتعلم من خبرات الحياة أكون قصرت في تربيتك لتكون رجلا يعتمد عليه في مشاكل الدنيا الكبيرة التي يجب ان تمر عليك يوما ما.
اعرف ان هذه الرسالة سابقة لأوانها، فهمومك في هذه السن هي تلك اللعبة التي لم تحصل عليها أو تلك المشادة التي حصلت بينك وبين احد اترابك على لون ما، ولكنها تأكييد مني ولي ان أسير على هذا النهج الذي إخترته لتربيتك .. وإن قرأت هذه الرسالة في سن لا تدرك بعد فيه مغزى ومعنى ما أقوله فسامحني ان ابديت يوما ما قسوة أو شدة، فهي لأني أريدك رجلا والرجال قليل هذه الأيام، وأعلم انه الحب العميق بداخلي هو ما يدفعني لهذه القسوة وآه إن إستطعت الدخول في خافقي لأدركت عمق هذا الحب.
أمك التي تشفق عليك اكثر من نفسها
أم عزان

ياسلالالالالالالالالالالالالالالالالام
رائعة يا ام عزان بتفكيرك و منطقك في تربية ابك حفظه ربي لك و جعله قرة عين لك
متابعون داااااااااائما
امين .. وشكرا لمتابعتك المستمرة .. لا عدمناك صديقة ومتابعة
الله يحفظ لك عزان أولا،
شدني جانب الصداقات و تمنيت أن تسهبي فيه بعض الشيء
قلمك يلزمه كتابة أكثر، لا تزال الموهبة بجانبك.
أكتبي أكثر
مودتي
رائد
احب موضوع الصداقة .. قد اسهب في رسالة اخرى ربما عندما يواجه أحد مواقف الصداقة
شكرًا على التعليق وان شاء الله سأستمر في الكتابة ..