Archive for the ‘وأنا لي رأي’ Category

بدأت الأسئلة تنهال عليه، ما هو مكان الكتابة المناسب وما هي وجبة الطعام المفضلة، أسئلة شعر أنها تهينه اكثر من ان تشعره بأنه اصبح من المشاهير
وقف صحفي وسأله ببرود: في كتابك انت تتكلم عن الحرية ، ولكن دائماً تكتب ما يثير القراء، دائماً تستفزهم بأفكار غير تقليدية، إلا تعتقد ان هذا يضع قلمك تحت رحمتهم؟
بهت الجميع! كيف لهذا الصحفي الذي يبدو جيدا من سؤاله انه مغمور ان يحرج الكاتب بهذا الشكل، إلا هو، نظر بإعجاب، أجاب ببرود حتى لا يظهر إعجابه: هذا قد يكون موضوع كتابي الثاني، كيف تتخلص من قمع القراء! قهق الناس في القاعة واستكمل البقية اسألتهم المهينة.
عاد إلى منزله يفكر في موقف اليوم، اصبح بين ليلة وضحاها من المشاهير، لم يخطط لذلك ، بدأ الموضوع كله في غرفته الصغيرة، يكتب فيها، وقرر يوما ما ان يعرض ما يكتب، عرضه في احدى المدونات وانتقل إلى تويتر واصبح حديث كل متابعيه، وهكذا ساقته الأقدار إلى هنا، اليوم يعرض كتابه الأول.
لكنه شعر ان أمراً ما تغير فيه، نعم أحب هذا النجاح،أحب هذا الإهتمام الذي حصل عليه، ولكنه فجأة أصبح يلاحظ ما يقول لانه قد يؤثر على هذا، وان غضب ذاك ما ستكون ردة الفعل الجماهيرية. شعر أن حرية التعبير التي أوصلته إلى هنا سرقت منه، لا لان فلانا يفرض عليه رأياً معينا ولكنه مجبر بسبب ضغط الجماهير ان يأخذ هذا الرأي وإلا فقد هذه الشعبية التي حضي بها.
مرت في باله فكرة، تجربة هي بالأصح، تردد في فعلها ولكن روح المغامر لديه أُشعلت ، فقرر تطبيقها، خلق شخصية في الإنترنت مخالفة في الأراء لشخصيته!
بدأ بجمع عدة أفكار، وعدة خطوط عريضة يجب ان تكون شخصيته الوهمية مؤمنة بها، كون أفكار معينة وبدأ بالمشوار. اختار تويتر لسرعة الوصول للمتابعين. بدأ بهدوء يجمع المتابعين عن طريق التعليق على آراءهم، بنقاش هاديء بسيط، وثم بدأ بتسخين الحوار مع شخصيته الحقيقية التي عادة بالكاد تلحق لمتابعة الردود التي تحصل عليها فكيف بها تدخل في حوار مع احد، اهتم الناس به، هناك من أتفق وهناك من خالفه، ولكن أفكاره بدأت تأخذ مكاناً في الساحة السياسية، الأفكار التي لا يؤمن بها!!
لم ينتبه إلا وقد جمع عدد كبير من المتابعين،من المؤيدين، ممن غيروا وجهة نظرهم لمجرد وجود وجهة نظر مخالفة في الساحة.
اكثر من تفاجأ من نتيجة التجربة هو نفسه، عرف ان الموضوع ليس مجرد رأي ويطرح، هناك طاقة مثل المد والجزر تسحب الآراء يمنة ويسرة ، هناك تلك القوة الجماهيرية التي تجبر أحدهم ان يتبعها دون ان يعي ما هي حقاً تقول.
وقفة: ـ
القصة السابقة نراها كل يوم، يفتح أحدهم ذو شعبية موضوع حساس، بطريقة عفوية نرى الأغلبية تتبعه،. هي قوة الجمهور، التي تفرض رأياً قد لا تقتنع به ولكنك تمضي خلفه لان الناس تسيير! كم قرأت لأشخاص شعروا بالإقصاء لمجرد أ، رأيهم لم يكن كرأي الجماعة! البعض قد يملك الجرأة والشجاعة أن يقف برأيه مخالفاً للجميع، أخرين سيلتزمون الصمت أمام هذه الجماعة التي تسير نحو اتجاه موحد ، ولكن الغالبية (دون إدراك منهم في أغلب الأحيان) سينجرفون مع هذا السيل دون تعمق في ما يقال. مقالي هذه هو طلب أن نقف عند كل حملة، نفهمها، ندرك ما تعني بالضبط قبل أن ننجرف خلفها!
جرب رائد (وفي مقولة أخرى رعد العملاق) ان يترك تويتر لأسبوع، رغبة منه أن يقيم إن كان مدمنا ام لا (خاصة انه ربط بالإدمان على أمور “وحشة قوي”) .. المهم، بعد هذه التجربة ذكر لنا مساوئ ومحاسن هذه التجربة، أردت أن أعقب على رده فآثرت أن أكتب تعقيبي في مدونتي لطول ردي (ومنه لأزيد عدد التدوينات خاصة وانه قد أصابني قحط كتابي).
بسم الله أبدأ:
محاسن تويتر
الأخبار: تويتر بالنسبة لي ليس مكان لأعرف الاخبار، بالعكس مصداقية الأخبر مشكوك فيها في تويتر، ولكنه مكان لأعرف ردة الفعل على الخبر .. فعندما حصل ما حصل لحمزة كاشغري .. كان مذهلا ردة الفعل من كل الجوانب .. تجعلني اصل ولو خطوة بسيطة لفهم مجتمعات كثيرة قد لا يسمح لي العالم الواقعي ومحدودية المسافة فهمها.
وصول صوتي: لا أحد يستطيع إنكار أن تويتر يكسر الكثير من الحواجز، وهذا حال الكثير من أدوات الإعلام الرقمي .. ولكن في تويتر لا يحتاج رئيس هيئة التلفزيون والأذاعة العمانية أن يعرف من أكون ولكنه يستلم إقتراحاتي وقد يأخذها او لا يأخذها في الحسبان ولكن على الأقل متأكدة أن صوتي وصل
فتح أفق النقاش: من امتع الامور عندي هي أن أناقش وأعبر عن رأيي في موضوع ما، ومنها أستمع لأراء الكثير نختلف او نتفق ولكن في النهاية تعدد الأفكار تثري المعرفة
الحصول على حلول: خاصة في مجتمعات مثل مجتمعنا الصغير، ما زلت أذكر قصة أحد الأخوان الذي “تبنشرت” سيارته وبمجرد ذكره على تويتر وقف له أحد المتوترين وساعده
الصداقة: لن أقول أنني تعرفت على أقرب صديقة لي في تويتر ولكن لن أنكر أنه عرفني على كثيرات أستمتع بصحبتهم
مساويء تويتر:
تضخيم الأمور: عندما ترى مئة صوت ضد قضية معينة يليها هاشتاج لتلك القضية يخيل إليك أن هذا هو الرأي العام لأنك تنسى أن هناك ألف غير مسجلين في تويتر
جملة: انتي معنا؟؟ – هذه فعلا احدى مساويء تويتر الكبيرة 🙂
إنعدام الخصوصية: عندما تفتح عقلك وفكرك للأخرين بدون أن تعرف من هم قد يتم إستغلال ذلك
في النهاية، لا أنكر أن إدمان تويتر له الكثير من المساويء ولكن فكرة أن أحدد لنفسي قيد معين لا أستسيغها، بالنسبة لي تويتر
مرحلة ستأتي بعدها
أداة أخرى تنسينا تويتر وايامها (مثل ما نسينا ال
Mirc
و المنتديات والماسنجر) !

The moment I listen to this word, it amaze me how many boxes in my brain opens up. Change could sparkle by a word, a gesture, a movment or an army of people. But change happen to all of us, in little forms that we dont recognize but when they pile up, we look back and realise that something major happened in those little steps we have taken.
Personally, I strongly beleive in change! Without it, I think we human being would have remained in the stone ages and wouldn’t have progressed so far. However, not all change could lead us to better ourselves. Some changes we make make us so far from who we really is and we all know that could create a huge conflict in our heart and soul.
The question I always ask my self (and I thi k its important to ask, because its our chek point) is where this change is leading me? Is the road I am heading to is where I want to go? Is it going to make me the person I want to be? Are there any corrections I need to take me back to where I want to be?
We live once, and its important that in this life we keep something or a legacy that we would love people to remmber us with. To reach to this legacy we need to constantly change to the better and through check points we try to lead our Lives to the better.

20110706-122918.jpg

يعرف السقف الزجاجي بأنه مصطلح يستخدم عندما يكون هناك عائقا غير مرئي لوصول النساء إلى الوظائف العليا، ولكنني اليوم سأحول هذا السقف إلى غرفة بأكملها.
تمر فكرة الغرفة ببالي كلما صادفني موقف في عملي، بين عائلتي او اي جلسة اجلس فيها مع مجموعة من الصديقات وأحاول ان اكتب بعض الخطوط البسيطة عن الفكرة علها تتمحور الى فكرة او نظرية .. عموما “عن الهذرة” ولأشرح ببساطة:
في نظري أن المرأه في مجتمعنا محاطة بأكثر من حائط يشكل عائقا امام طموحاتها وإن كانت هذه الحوائط كلها تتدعي عكس ذلك، أحد هذه الحوائط هو المجتمع، يلعب المجتمع حائطاً زجاجياً بجدارة!! فمع ان المجتمع “نظريا” قد تحرر وسمح للمرأة الخوض في مجلات لا تعد ولا تحصى ولكنه ما زال يحيطها بقيود غير مرئية، فهو يتوقع منها أن تعمل لتعيين زوجها في الحياة الصعبة ومطلوب منها أن تتقن أعمال المنزل وتربي أولادها ول تنساهم وفوق كل ذلك مطلوب منها أن تشارك في كل المناسبات الإجتماعية وهي بكامل طاقتها! هنا على المرأة أن تختار بين مستقبل مهني متوسط ليمكنها القيام بكل هذه الأعمال أو أن تضحي ببعض هذه الأدوار والنجاح في بعضها.
الحائط الثاني هو عائلتها، فمع ان معظم العوائل “العمانية والخليجية” تحث بناتهم على العلم والحصول على المؤهل الأعلى فالأعلى ولكن عندما يبدأ مستقبلها المهني في التبلور وتبدأ بعض المتطلبات بالظهور مثل العمل الذي يتطلب ذهابها إلى مناطق بعيدة عن سكنها فيبدأ التضييق على مدى حريتها وما يجب عليها عمله من عدمه وكيف ان المجتمع لا يقبل سفرها دون مرافق وووو ، وهذه أحد الأمثلة من أمثلة عديدة تلعب فيها عائلتها هذا الدور.
ثم تأتي مؤسستها التي تعمل بها والتي قد تخلق حائطا كبيرا يصعب اختراقه، فمع انها قد تسمح للمرأة بالوصول إلى المراتب العليا ولكنها قد تحرمها من هذه الفرص كونها تفترض ان المجتمع سيمنعها من القبول بها، قد يأتي هذا من نظرة إدارية ولكن هنا على المرأة أن تثبت جدارتها وقبولها للوظائف هذه مرتين!
وأكبر هذه الحوائط هي المرأة نفسها، فمع أننا نريد ونحلم بمستقبل ناجح جدا ونرى الطريق مفروش أمامنا إلا وأننا أمام الكثير من الفرص نقف بعيدين واضعين أمامنا الكثير من الأسباب التي تمنعنا من التقدم، فتارة كيف ان هذه الوظيفة لا تناسب أنوثتنا رغم انها في عمق تخصصنا وأخري كيف أن التنقل بين المكان والأخر ليست هي الوظيفة الأنسب لنا.
لست هنا لاقول ان كانت هذه الحوائط لا تحمل اي منطق أو ان كان وجودها مهما من عدمه، ففي نظري كل إنسان يحدد مالذي يريده وما هي التحديات التي ستواجهه ليصل إلى ما يريد، ما أريد أن أصل إليه هو أن علينا أن نجعل أحلامنا منطييقة حتى لا نصطدم بمثل هذه الغرفة، علينا نحن كنساء أن نحدد ما الذي نريده وما هي الحدود التي نتقبل وجودها ومن بعد ذلك السعي لنطمح الى الأفضل ضمن تلك الحدود، فمثلا إن كانت المرأة ترفض السفر بعيدا عن مدينتها إذا عليها أن لا تحلم أن تقود طائرة!!
أؤكد، لا أطالب هنا بتغيير قيمنا أو المجتمع، ما أريد الوصول اليه هو فهم لما نمر به من تناقضات حتى يمكننا ان نختار بوضوح اكثر ودون كل هذه الضغوطات التي نمر بها!

In times like these, with whats happening around the middle east one can’t help but learn and form an understanding into the political world.
For me, i’ve always had this love-hate relationship with politics. I love the theory and wonders it can bring, but i also understand that it is a very dirty and unclear world. In that world, nothing is like what it seems. Lots of people make lots of speculations and we get to lose a tight grip of the truth. Pessimists will always argue the black side of the story, and optimists will paint a colorful picture that might really resemble the scary big world.
Now, for the average person “like myself” how can we get the real picture? How can we form an opinion (and someone like me MUST have an opinion, yes i am that stubborn 🙂 )? Well, i guess we need to learn the skill of just listening to the news, and extracting from it what the facts are and leave opinions aside .. We need to remove all the makeup and extra glamorous jewelry and just take the essence of whats happening. This way, at least will make sure we are forming an opinion based on our background (pessimists/optimist) instead of being fooled into believing something that might not be entirely true!

I write this because i am really tired from reading opinions that put stories as facts. They accuse you of being a fool, unpatriotic, optimistic (and this is considered a bad thing!) and a coward just because you don’t buy the argument made. I admit thats its same with me too, at times when i strongly believe in something i would accuse (in my mind) the recipients of not understanding the real situation. Then i guess its a human thing?! To think you are right and the ones listening is wrong?

I know I know i am mumbling right now, aimlessly ..but its just some thoughts that been confined in my head and needed to get them out, thank you for listening (i mean reading :p) 🙂

سامحوني .. اضطررت لكتابة هذا المقال .. مع آني لست ممن يبرعون في السياسة المحنكة ولست من يستقرأون الاحداث ويعقبوا عليها بتوقعات يحكونا وكانها تحصيل حاصل، آنا عمانية بسيطة، آعشق آمان وطني وآتمنى آن يبقى هذا  الآمان لجيل آولادي وآحفادي، آكتب هذا لآن الآحداث الاخيرة في وطني تجعلني احتار في امري واتسأل عن مجريات الاحداث  لاقيم موقفي واعرف ما الذي يحصل حولي.

بدأت الاحداث بمظاهرات سلمية لمجموعة يسمون انفسهم مثقفي عمان وانهم من يحملون راية التغير في عمان ، ما علينا هم المثقفون لنسمع ما يريدون، كتبوا مطالبهم واصروا على تسلميها للسلطان، تسلمها السلطان ..
ثم بدأت مظاهارات اخرى في صحار ، تخللتها تخريبات من جهلة قاموا بالتخريب وتدمير ما له علاقة وما ليس له علاقة، ويقال أن لهولاء مآرب اخرى تغاير ما وصى به الرسول من حقوق الجيرة .. والله اعلم من صدق هذه المعلومات من عدمها.

وانتهت الآن باعتصمات في مختلف الجهات .. كلٌ ينادي بمطال تختلف عن الأخرى ..

طبعا تخلل كل هذه الاحداث تلبية لمطالبهم مثل منحة الباحثين عن عمل، توفير ٥٠٠٠٠ فرصة وظيفية ، صلاحيات مجلس الشورى والهيئة المستقلة لحماية المستهلك واستقلال الادعاء العام

طبعا هذا لم يشبع المثقفين، لان لهم مطالب (وبكل صراحة اعتقد ان ايضا لديهم مآرب) اخرى ..

السؤال للمعتصمين الذي يبلغ عددهم المئات ( يعني حتى لا يصل النسبة ل ١٪ من العمانيين)، من كلفكم لتعتصموا وتطالبوا بتغيير شيء يمس كل عماني؟ من كلفكم لتتحدثوا بطلب باسم الشعب العماني .. اعذروني لاني قد اتحدث بلغة لا تسموا لتكون بمستوى ثقافتكم العالية ولكني اتحدث بلغة المواطن العماني البسيط ، ذلك الذي كان يهنأ بالنوم ليلا وهو يعرف انه في امان ولكنكم تاتون اليوم تطلبون اشياء لا يفمهما !
بتغيير الدستور تطالبون، ما هو التغيير الذي تريدونه وما يدريني انا كمواطن بسيط ان ما تطلبونه هو لمصلحتي وليس مجرد مصطلحات “الحقوق المدنية، وغيرها” بينما ما هو موجود اليوم هو ما يرضيني كعمانية؟

وبعد ان تقدمتم بمطالبكم مشكورين، اعيدوا لبلادي الامان وعودوا لبيوتكم واتركوا لولي الامر التفكير في مطالبكم واتخاذ القرار بما انني كعمانية (مع احترامي الشديد لثقافتكم) اثق في حكمة قراراته اكثر من حكمتكم !

هذه وجهة نظر ورجاء ان تعيدوا لي بلدي لاني اريد ان انام ليلا دون قلق!

اعذروني ان تقدمت اليوم بمعرفتي المتواضعة وفهمي البسيط لمجريات الاحداث ان أحدثكم اليوم، اعذروني ان اردت تنبيهكم لشيء وانت العارفون وانت القارئون .. ولكني بدأت اضيع في لغتكم واسهاباتكم، بدأت افقد معنى ما تقولونه .. قد يكون هذا الاسلوب هو احدث إصدارات الكتابة العربية وانا ما زلت دقة قديمة .. ربما .. ولكني أبلغكم ان الكثير ممن هم في مستواي لا يفهمونكم .. فعندما نقرأ رواية او حتى قصة قصيرة ولا نفهم اولها من آخرها فهذا ما اعنيه، وعندما يكتب مثقفون مقالاً سياسياً ولا نفهم مغزى المقالة او حتى عن اي موضوع يتحدث .. فهذا ما اعنيه.

صدقا نشكركم على رغبتكم في التميز .. صدقا نشكركم في رغبتكم في تسليط الضوء على موضوع اطرحوه اهميته .. فعلا نشكركم عندما نلمح من بعيد أنكم تحبون ما تكتبون .. ولكن اعذروني ان اقول أني اشعر أنكم حين تزينون كثيرا مت تكتبون .. وحين يتفوق الرمز على الرسالة في كتاباتكم فهي تقول لي ان الكتابة رمزية اكثر منها واقعية!

هذه محاولة مني لأقول لكم اننا لا ويمتزج .. وإنكم مهما حاولتم الكتابة فلن تصل لمن تريدون ان لم تحمل منطقية، واقعية وسهولة الحرف ..

وسامحوني!