Archive for the ‘Uncategorized’ Category

الكتاب: رواية ثلاثية غرناطة

المؤلفة: رضوى عاشور 

مر إسم الكتاب علي سابقا، لكني لم أعره أي انتباه. اليوم ألوم نفسي كثيرا على تأخري في قراءة رواية عربية قوية مثل ثلاثية غرناطة. 

مؤلم أن تقرأ رواية وأنت تعرف نهايتها لأن التاريخ واضح أمامك اليوم، حيث الأندلس لم تعد إلا تاريخاً نتشدق بإشراقه حينما نتهم بالتخلف والرجعية، أو نبكي على خنوعنا وهواننا كلما أردنا جلد ذاتنا واذكاء السلبية في نفوسنا. هكذا هي الأندلس، تاريخ بدأ وانتهى ومضينا. 

لذلك فإن قراءة هذه الرواية تهز النفس كثيراً، تقول لنا أن الأندلس كانت أكثر من تاريخ، كانت حضارة وجمال وكانت ظلم وهوان، الأندلس لم تذهب بسقوط غرناطة لكن روحها بقت في نفوس ابناءها لمئة سنة بعد ذلك، متمسكين بهوية لا يملكون التخلي عنها وان كان بنو هويتهم تخلوا عنهم. 

 العجيب هو وأنا أقرأ الرواية، وجدتني أحلم أن احفاد جعفر موجودين اليوم وما زالوا يتحدثون باللغة العربية في أسبانيا، وجدتني أتمنى أن الدين الإسلامي ما زال موجوداً ً هناك في جبال البشرات تحميه طبيعة الجبال الصعبة. حتى أنني توجهت لجوجل متخيلة أنه لا يمكن لأناس بتلك القوة والإيمان أن تطمس هويتهم تماما ولو ان ذلك تم بفرض الجبابرة الطغاة،  لكن التاريخ يقول أن كل ذلك أنتهى، وأن حياة بتلك الجمال لم تعد بيننا اليوم وأن الهوية طمست والحضارة انتهت، وهي خسارة لجميع سكان الكرة الأرضية. 

ذكرتني الرواية كثيرا بفلسطين، وكيف أن المحاولات مستمرة لطمس وجودها وثقافتها، ذكرتني كيف أنه مع المقاومات المستمرة في الأندلس والتي كانت تعطي قومها أملا بعودتها لم تؤتي بنتيجة، تألمت ودعوت أن لا يكون مآل فلسطين هو نفسه مآل الأندلس، وتيقنت أن للبيت رب يحميه وبإذن الله سيعود لنا الأقصى. 

ذكرتني الرواية أيضا كثيرا بأندلس الشرق كما نسميها، زنجبار. قصص التغريب والترحيل والتعذيب ليست بعيدة عن ما حصل في زنجبار، سمعتها كثيرا من نساء ورجال عذبوا ورُحلوا قسراً، ولولا رحمة الله بهم لما رجعوا لوطنهم عمان يعمرونها من جديد، ولكني تيقنت أن قصص الترحيل تلك التي لم تمر ٥٠ سنة من حدوثها مطوية في ذاكرة أصحابها ولا صدى لها عربياً (ربما في عمان نحن عالمين بها)  علينا أن ندونها لتكون قريبة من قلوب العرب.

الرواية مؤلمة بتاريخها، فمن يقرأها عليه أن يكون مستعداً، لكنها من الروايات التي اقترح ان يقرأها كل عربي متمسك بعروبته. 

تصفحت كتاب عنوانه “أخرج في موعد مع فتاة تحب الكتابة”، وبغض النظر عن محتوى الكتاب استفزني العنوان  حول مواصفات هذه الفتاة! وأخذني خيالي بعيداً في محاولة لتصنيف هذه الفتاة العجيبة!

من هي هذه الفتاة التي تحب الكتابة؟ هي فتاة ترعرعت بين الكتب، كانوا هم جلاسها ومحدثيها، كانت هذه الكتب نافذتها نحو العالم، كانت الكتب تعلمها الكثير عن الحياة، ووسط انشغالها بين الكتب سماها الكثير بمسميات عديدة منها “دودة كتب” “غريبة أطوار” ولكنها لم تأبه لتلك الألقاب فقد كانت الكتب تغنيها عن العالم بأسره. 

هذه الفتاة التي تحب الكتابة هي الفتاة التي عندما يرى الآخرون في الوردة ألوانها وعبيرها، تحزن هي لأن الوردة أقتلعت من جذورها وابتعدت عن وطنها.  

هذه الفتاة قد يفتقد منظرها الخارجي عن بعض عوامل الأنوثة الخارجية مثل مساحيق التجميل والملابس الأنيقة المرتبة لكنك إن أقتربت لتتعرف عليها تكتشف أنها تملك أنوثة داخلية عميقة تذوب أكثر الصخور صلابة. 

هذه الفتاة التي تراها سارحة في خيالها فس أصخب الأمكان وكأنها في غير المكان والزمان. وقد تراها تسرح فجأة أمامك لأن خاطرة أمتلكت  فكرها وتحاول هي إرسالها لعالمنا هذا. 

ثق يقيناً أنك لن تفهمها،ولن تستطيع تفكيك الكثير من من شفراتها، فهي لا تفهم نفسها أحيانا، وتأكد أنك ستكون في في رحلة متقلبة من المشاعر معها، لكن تأكد أنك إن أحببتها بصدق ونقاء وفتحت لك أبواب قلبك الموصدة لوجدت بياضاً مضيئاً يعشي العيون، تأكد أنك ستملكها بكل مشاعرها المتقلبة، حياتك التي عرفتها لن تكون كما قبل لكنها ستكون حياة حافلة مليئة لن تندم عليها!

آه يا لندن

Posted: May 21, 2016 in Uncategorized

آه يا لندن أغنية نتغنى بها للشوق لمن هُم في لندن، ولكني أغنيها للندن، لندن الحُلم الذي بدأ وأنا في السادسة عشر من عمري، كان حلمي أن ادرس في بريطانيا، وشاءت الأقدار أن لا أسير في خطى ذلك الحلم ومضيت لتحقيق حلماً بدا أقل لمعاناً عندها ولكني اعلم اليوم أنه اكثر استدامة.

لندن بالنسبة لي ليست هارودز ولا شارع العرب، هي ليست متاجر أقضي ساعاتي أحوم في ساحاتها لأصرف ما تعب زوجي في جنيه، وليست مقاهي أجلس وفيها بين بني جلدتي حتى أكاد أظن أنني في إحدى عواصم الخليج. 

لندن هي مدينة احتضتنتني لعام طويل مليء بالكثير من الأحداث والأهم من ذلك بالكثير من المشاعر، مررت بشعور الابتعاد عن ابني والذي كان في كل يوم يخلق ألماً نفسياً أكاد اشعر به حسيا في جسدي، مررت بشعور الغربة وأعز الناس يحارب مرضا وبحمد الله استطاع التغلب غليه، شعور الوجل من الخطو نحو تجربة دراسية بعد الابتعاد عنها لزمن والخوف أن لا أملك المرونة الذهنية الكافية لتخطيها.

في لندن تعلمت التأقلم مع الجميع، كانوا شباباً يخطون نحو دراستهم بعبثية وثقة أم كانوا مثلي في متوسط العمر نعرف ان فرصاً مثل هذه لا تأتي كثيراً ونريد أن نتخطاها بسلام، تعلمت أن أكون بين هذا وذاك لأغنتم من هذه التجربة.

في لندن تعلمت حين أنضم لي إبني أن أوازن بين حياة الطالبة والأم والزوجة، أن أتعلم حقيقة التوازن دون الإعتماد على المساعدة، وفي نفس الوقت تقدير المساعدة التي اجدها هنا في بلدي. 

في لندن وجدتني بين زملاء إبني في المدرسة أحمد ربي، فأنا بين المعنفات واللاجئات وبين من قطع الأميال طلباً للرزق أنعم بحياة مستقرة وأحلم بمستقبل افضل.

  1. في لندن وجدتني أتمنى ان أخرج من البيت لاجد سيارة (مهما كان موديلها فعندما يكون الخيار الاخر هو مصارعة الاخرين على كرسي في الاندرجراوند لا تهم نوع وموديل السيارة) 

مع كل هذه المشاعر والمتاعب، كانت لندن تجبرك على عشقها، لندن كانت حميمة وجامعة، لندن علمتني ان المشي دون هدف يداوي الكثير احياناً، لندن حررتني من الكثير من الخوف والرهبة واستطاعت ان تضمني في شوارعها الخطرة لأشعر بالآمان. ما يهم في لندن هي تلك الزوايا الصغيرة التي تخلقها لنفسك وثم تضيع في سحابها وضبابها. 

أغنية آه يا لندن تجرني لتلك المشاعر وتعيدني لمدينة عشقتها. 

بُني،،

مثلما تعودت، بين العام والآخر أدخل عالمي هذا وأترك لك رسالة، وأجدني متلهفة لكتابة رسالة جديدة فيها أدوّن طفولتك وأستقرأ مستقبلك.
أنت الآن ماضيٍ في عامك السادس، خطوت خطوتك الأولى نحو الدراسة الجادة، وكم سعيدة أنا بك في هذه المرحلة.
أريدك أن تعلم أنك وبذكاء استطعت الوقوف على نقطة ضعفي، وكان دليلك إلى ذلك هو قلبك المرهف، استطعت أن تكسر كل أسلحة التربية التي أعددتها مسبقا من توبيخ ونهر، وملكتني عندما كَبُرت لأدرك أنك من الأطفال ذو الحساسية المرهفة، شعرت عندها أن أسلحتي القديمة عديمة الفائدة وانكببت أبحث عن أسلحة جديدة مليئة بالحب والعطف والنهر اللين.
قيل لي أنني أبالغ في تقييمك، وأنك مع انك حساس لكنني أخذت بعدا أكبر عما يجب وأنك ستكبر لتكون كالجميع.
ربما أتفق معهم، وربما اهتمامي بالموضوع مبالغ فيه، ولكن كيف لا أبالغ وأنت أغلى ما أملك؟! كيف لا أبالغ وأي إحساس تحس فيه أشعر به يتعاظم في قلبي. محاولة ان لا أبالغ ستكون محاولة إخفاء مشاعر، فقلقي عليك حاضر ولكن قد أحاول إخفاءه حتى لا يؤثر على تربيتك، ولكن صدقني رؤية أي دمعة منك تسقط كل أسلحتي وتدفعني لإحتضانك رغبة مني أن أنهي حزنك.
ألم أقل لك أنك ملكتني وعرفت نقطة ضعفي؟!
أنت أيضاً عرفت كيف تبهجني وتسعدني، تعلقك بالكتب واهتمامك بها يجعلني أفخر بك، بل وما يزيدني فخرا انك وفي هذا العمر الصغير تستطيع القراءة بطلاقة (باللغتين). كلما مررنا بمكتبة تترجاني ان نقف لتشتري كتابا واحدا فقط كما تعدني، لكنك تعلم أنني ضعيفة أمام تعلقك بالكتب، لذلك تستغل الفرصة لتقتني أكثر من كتاب واخرج فخورة بك.
اندفاعك للمدرسة واستمتاعك بالعلم يبهجني، وأتمنى ان يرى أساتذتك ما أراه فيك، عطشا للمعرفة ورغبة في التميز، أتمنى ان يدركوا ذلك وينموه فيك، فأنا اعلم من تجربة أن استاذاً واحدا ممكن ان يجفف كل هذا العطش ان لم يكن منتبهاً لك. لكن لن اعطيك هذا العذر وسأكون هناك خلفك أدفعك لتنهل من هذا النهر.

أجدني أقف هنا اليوم، لا لأَنِّي اكتفيت من الكتابة لك ولكني اريد أن اركز في هذه الرسالة على هذه النقاط الثلاثة، لتكون لك ذكرى مع هذه الفئة العمرية، وان شاء الله إن أمد الله في عمري ستكون لك رسائل قادمة.

محبتي ..ماما

Posted: November 9, 2014 in Uncategorized

أنا هنا من جديد، لأسباب لا أعلمها، ولكني أجد نفسي تدفعني هنا من جديد.
قبل أن أقرر أن أكتب من جديد، مررت بعدة تدوينات سابقة، لم أعرفني، كأنني لست من كتبها، لا أعرف إن كان سبب ذلك هي السنين التي تركت آثارها على نفسي أم هي نفسي التي ابتعدت عن جوهرها وأصلها.
لكني هنا اليوم، أصارع هذه الأسباب كلها، وأفرض وجودي ومكاني بين هذا الفضاء الكبير. أريد أن أكتب، أريد تلك الأحلام التي لطالما حملتها معي، أن أكتب، أن أنشر، أن أكون!

Traveling with 3azzan (1)

Posted: July 2, 2010 in Uncategorized

Since this trip is the first trip abroad (UAE doesnt count, its not overseas 🙂 ) with 3azzan, i thought why not write about it, for him to come back to this and know how was it since he wont remmber it all. Plus, i need to bore you my dear fans with something, right?

So, we left muscat to Kuala Lumpur on 24th of june. So a week past in KL .. I personally love it. Holidays should be this way, 3azzan on the other hand.. To him we go to center point every day (3mani fata7 3ainu 3ala ildinya shaf akbar shay CP 🙂 ) .. He calls any mall CP..the good thing is that so far it excites him to see CP every day.. I hope that doesnt stop until we are back.
Dont judge me please, i am not dragging him shopping him only. We did take him to couple of play areas. He always went swimming with his dad.
Today (when writing this, which is the 2nd of july his bday :’) ) we are heading to singapore. He will meet my friends kids there, i am hoping they will bond although there would be a language barrier ( they speak english, he only speaks arabic).

One thing i have to mention is how hard to make him eat. I try to excite him with different food but he sticks to what he likes which is mostly fries.That was a hassle in the plane.
Yah another note, the plane trip with him was. At first he drove me crazy .. But then he slept and it was fine.

Ok, so i will be back with more next week .. Till then byeeee

OHBDA

Posted: June 11, 2010 in Uncategorized

A new association and a very important one.  We have three major hereditary disorders in Oman:  Sickle cells, Thalasimia and G6PD. 3azzano has G6PD, which is controllable but I need to watch what he eats so he wouldn’t take any form of beans.  The association has a blog, and a facebook group. Visit both and support the association.

They have a coming event on the 19th and 20th of June. The world”s first Sickle cell day. It would be held in Muscat City Center. Make sure to stop by and support the organization.

Can I call on: Faith, Dhofari Gucci, Reality, Shahrazad, Aamna, said, and everyone to spread the word?