بُني ..ـ
أكتب لك مرة أخرى لأدون حبي لك وشغفي بك، فلا أعلم إن كنت سأعيش لتشعر بهذا الحب أم سأموت وأكون مجرد ذكرى تعيشها بين هذه الأوراق .. نسأل الله حسن الخاتمة!ـ
أراك أمامي تكبر، وحبي لك يزيد، وزهوي بك يزيد أيضاً ، في السنة الماضية رأيتك تنضج أمامي ورأيت تأثير المدرسة عليك، لا تعلم سعادتي وأنت تركض فَرِحا بفرض مدرسي عليك، بُني هي البداية وستزداد الفروض والمسئوليات فأتها بحكمة وروية وعالجها بهدوء. ـ
لاحظت فيك قلباً رهفاً ، لا تحتمل أن يجرحك أحد ، قلبك المرهف قدرك ونحن لا نهرب من أقدارنا ولكن بُني ، عود قلبك على الجروح فهي سنة من سنن الحياة ، نكبر بها لا ننساها ولكننا نذكر دروسا تعلمناها منها، بُني علم قلبك المرهف أن يحول هذه
الأحاسيس إلى قيمة جمالية تريها من حولك. ـ
بُني .. أرى أمامي ولدا ً يملك من العناد ما قسم لأمه، تصر أن رأيك صحيح إلى ان يثبت عكس ذلك ، هي خصلة جيدة ولكن بحدود ، تعلم يا بُني أن توازن ذلك العناد .. تمسك بمبادئك ودافع عنها ولكن اقبل ان يناقشك الناس في الأمور الأخرى ، فمع السنين القيم التي تؤمن بها تبقى ولكن أي قناعات غيرها تتبدل حسب خبراتك والمواقف التي تمر بها. فكن مرنا ً متمسك بما هو خير واترك ما هو غض.ـ
بُني، لن تتوقف الدروس التي ستمر عليك والتي ستعلمك الكثير، أريد ان احميك من كل هذه الآلام ولكنها دروس ضرورية لحياتك ومنها تشق طريقك الذي اتمنى ان يكون ناجحاً .ـ
بُني ، أراك أحيانا تتمسك بمن لا يتمسك بك، تأتي إلي شاكيا باكيا وقلبك متفطر لعدم حصولك على شيء تمنيته، بُني سترسل لك الدنيا أُناساً و أمورا تركض خلفها ولا تحصل عليها ، تعلم ان تعرف متى عليك الركض خلف قدرك ومتى عليك الإستدارة
والبحث عن آخر يستحق العناء .ـ
أراك أحيانا متوجساً من خوض أي جديد ، ترفضه احيانا كثيرة إلى ان يفرض عليك ،أعلم يا بُني أن التغيير هي سنة من سنن هذا الكون، حاصل لا محالة، أنصحك ان تقدم مقبلا واعيا لأي تغيير تمر به ، قيّمه وافهم ان كان مفيدا لك في دينك ودنياك فأقدم عليه بقوة ويقين وتحمل متاعبه لتصل إلى فائدته ، وان كان ضارا لك فخذ قرارك بالابتعاد عنه بيقين ولا تندم على “لو” عندها. فهمك لأي تغيير هو نصف طريقك لخوضه. ــ
أود أن أهمس في أذك الكثير ولكن الدنيا ستعلمك الأكثر . ولعلي سأقوم بكتابة لك رسائل اكثر ان أحيانا الله، ولكن إلى ذلك الحين .. أقبلها من أمك التي كتبتها بحبها وعشقها لك … ـ
أحبك
Advertisements
كثيرا ما نتمنى أموراً بشدة ، ونتغنى بها ليل نهار .. وننادي أن تأتي إلينا، ونرسم في الأحلام صوراً وردية ونهاية سعيدة كالأساطير، ولكن .. عندما تقترب منا، وعندما نراها على وشك الوصول .. نظرة قريبة منها تشعرنا انها ليست باللمعان الذي توقعناه، وليست النهاية السعيدة التي تمنيناها، ولكنها الآن واقعة ، ولا يمكننا الإستدارة ورفضها .. اذا عندها علينا أن نقبل بخيارنا، ونأخذ ما مررنا به كدرس صعب، وأن لا نكرر هذه الأمنيات التي لا نعرف حقيقتها .. ولكن مهلاً؟! هل يمكننا ذلك؟ فالأمنيات هي خيال لا نعرف حقيقته .. وهي أحلام نرسمها .. وإن تحققت بغير الشكل الذي تمنيناه ، علينا أن ندرك ذلك ونستمر نحلم بأحلام أخرى تصحح ما إقترفه حلمنا!!

أحلام

Posted: May 23, 2012 in قصص قصيرة
تقوقعت في ركنها المعتاد تحمل في يدها صندوق صغير صنع ليحمل حذاءها الأسود لكنه يحمل الآن ذكرياتها الملونة، فتحت الصندوق وجدت رزمة من الصور موضوعة جانباً، ابتسمت عندما رأت صورة لها وابوها يحملها عالياً، حاولت قراءة عيني ابوها رأت فيها لمعة تقول ساحملك دوما عالياً، تنهدت بحسرة، وتركت الصور جانباً، رأت ورقة طويت، فتحتها فإذا بها شهادة دراسية للصف الأول، كتبت فيها مدرستها أنها فتاة ذكية وتتوقع لها نجاحا باهراً، ابتسمت بحسرة أيضاً وتذكرت وجه مدرستها باهتا في ذكرياتها، طوت الورقة مرة أخرى بعد أن ضمتها الى صدرها لتطلق تنهيدة عالية أخرى.
قلبت محتويات الصندوق، وجدت ورقة عبارة عن استمارة تسجيل في دروس للسباحة تطوعت المدرسة بترتيبها، تذكرت كيف انها ترجت اباها ان يوافق على النشاط ولكنه أقنعها أن السباحة رياضة غير مناسبة للفتيات، فالمسبح المستأجر غير مؤمن كلياً، اقتنعت بحسرة حينها وازدادت حسرتها وهي ترى رفيقاتها يتجهزن لهذه الدروس.
وجدت كتيب صغير تذكره جيداً، كان هدية من استاذتها في الثانوية، يتحدث الكتيب عن أن الناجحين في الحياة هم الحالمين، تنهدت فلم ينجح في حياتها سوى الحلم.
تذكرت انها حصلت على درجة جيدة في الثانوية، وانها شعرت انها بدرجتها الجيدة ستنجح في دخول التخصص الذي حلمت به وهو الإعلام، ذكرت ذلك أمام والدتها فأخبرتها أنها ستدخل كلية التربية وهذا قرار نهائي، حاولت أن تعارض ولكن الرفض التام كان الجواب. “ما عندنا بنات يدرسن اعلام” كان السبب.
رجعت للصندوق مرة أخرى، وجدت قصاصة من مجلة قصتها عندما ارادت ان تخيط ثوب زفافها، زواجها الذي لم تترقب فيه سوى الحفل، فلا هي عرفت اي شيء عن زوجها قبل زواجها ولا استشيرت فيه اصلا، فقد كان شابا خلوقا ومن عائلة محترمة وهكذا كان القرار! حمدت ربها انه كان زوجا طيبا ولكن طيلة سنوات زواجها لم يكن بينهما اي شي مشترك سوى العشرة.
بين اكوام الذكريات وجدت رسالة، حصلت فيها على منحة لإستكمال الماجستير ومعنى ذلك أن فرصاً أكبر ستفتح لها في عملها، تحمست لها وطارت بها الدنيا وهي تحلم ان تحمل انجازا لها عالياً، استمعت لرد ابويها وبمباركة زوجها انها لن تتحمل الدراسة في الغربة، وأن عليها الإعتذار عن المنحة. لم تقوى على هذه الذكرى ونزلت دمعة ساخنة على خدها، فقد كانت احدى منعطفات حياتها ، المنعطف الذي قررت فيه أن تنسى احلامها وأن تستسلم لواقعها.
وها هي الآن، تقف أمام أحلامها وجهاً لوجه، لا تريد أن ترثى لحالها ولكن لا تستطيع إلا ان تتحسر على طموح احست به واحلام عاشتها.
استيقظت من احلامها، لتتذكر أنها رغم عدم تحقيقها لأحلامها ولكنها عاشت واقعاً عشقته، رزقت بأربعة أطفال ربتهم ليسعوا خلف أحلامهم لترى ابنتها منار طبيبة وابنها خالد اعلامي بارز وابنها علي رياضي ناجح وابنتها سعاد تحمل دكتوراه في التربية.
جرب رائد (وفي مقولة أخرى رعد العملاق) ان يترك تويتر لأسبوع، رغبة منه أن يقيم إن كان مدمنا ام لا (خاصة انه ربط بالإدمان على أمور “وحشة قوي”) .. المهم، بعد هذه التجربة ذكر لنا مساوئ ومحاسن هذه التجربة، أردت أن أعقب على رده فآثرت أن أكتب تعقيبي في مدونتي لطول ردي (ومنه لأزيد عدد التدوينات خاصة وانه قد أصابني قحط كتابي).
بسم الله أبدأ:
محاسن تويتر
الأخبار: تويتر بالنسبة لي ليس مكان لأعرف الاخبار، بالعكس مصداقية الأخبر مشكوك فيها في تويتر، ولكنه مكان لأعرف ردة الفعل على الخبر .. فعندما حصل ما حصل لحمزة كاشغري .. كان مذهلا ردة الفعل من كل الجوانب .. تجعلني اصل ولو خطوة بسيطة لفهم مجتمعات كثيرة قد لا يسمح لي العالم الواقعي ومحدودية المسافة فهمها.
وصول صوتي: لا أحد يستطيع إنكار أن تويتر يكسر الكثير من الحواجز، وهذا حال الكثير من أدوات الإعلام الرقمي .. ولكن في تويتر لا يحتاج رئيس هيئة التلفزيون والأذاعة العمانية أن يعرف من أكون ولكنه يستلم إقتراحاتي وقد يأخذها او لا يأخذها في الحسبان ولكن على الأقل متأكدة أن صوتي وصل
فتح أفق النقاش: من امتع الامور عندي هي أن أناقش وأعبر عن رأيي في موضوع ما، ومنها أستمع لأراء الكثير نختلف او نتفق ولكن في النهاية تعدد الأفكار تثري المعرفة
الحصول على حلول: خاصة في مجتمعات مثل مجتمعنا الصغير، ما زلت أذكر قصة أحد الأخوان الذي “تبنشرت” سيارته وبمجرد ذكره على تويتر وقف له أحد المتوترين وساعده
الصداقة: لن أقول أنني تعرفت على أقرب صديقة لي في تويتر ولكن لن أنكر أنه عرفني على كثيرات أستمتع بصحبتهم
مساويء تويتر:
تضخيم الأمور: عندما ترى مئة صوت ضد قضية معينة يليها هاشتاج لتلك القضية يخيل إليك أن هذا هو الرأي العام لأنك تنسى أن هناك ألف غير مسجلين في تويتر
جملة: انتي معنا؟؟ – هذه فعلا احدى مساويء تويتر الكبيرة 🙂
إنعدام الخصوصية: عندما تفتح عقلك وفكرك للأخرين بدون أن تعرف من هم قد يتم إستغلال ذلك
في النهاية، لا أنكر أن إدمان تويتر له الكثير من المساويء ولكن فكرة أن أحدد لنفسي قيد معين لا أستسيغها، بالنسبة لي تويتر
مرحلة ستأتي بعدها
أداة أخرى تنسينا تويتر وايامها (مثل ما نسينا ال
Mirc
و المنتديات والماسنجر) !

Posted: February 13, 2012 in من هنا و هناك, وأنا لي رأي

نويت ان اكتب تدوينة عن اليوم .. ان احدد فيها ما هي إنجازاتي في الأعوام السابقة وما هو التغيير المطلوب او المراجعة المطلوبة في مساري لأستمر في إنجازات اكثر ونجاح مستمر .. نويت ان أحلل ان أتعمق في التحليل اخطط وارسم مسارات .. لكن اليوم أتى .. وسرت فيي بعض المشاعر التي لم تسمح لي ان أُجمد لذة هذه المشاعر بجمود ورتابة التخطيط .. فقررت ان اترك التخطيط ليوم أخر .. وأستمتع بلحظة اليوم ودفئها ..
اليوم هو يوم ميلادي .. اكمل فيه ٣٢ عاما .. لم اشعر بها تمر كالبرق .. حتى شعرت ان هناك فجوة بين سني .. وروحي .. اشعر بان روحي مازالت عشرينية .. ما زلت تلك الصبية التي تشعر ان الدنيا ملكها وان الدنيا ما زالت بخير .. ما زالت تلك السذاجة والعفوية تملأني .. لا أدري إن كانت هذه صفات إيجابية لمن في عمري ولكني أستمتع بوجودها .. لا اريد الاستيقاظ من هذا الحلم لأرى العالم بنظرة أخرى .. هكذا أنا أسعد!
ما يزيد سعادتي هم اناس بقربي .. اناس يجعلون أيامي تمر ولا اشعر بها .. هم عائلتي وأهلي من اعشقهم .. صديقاتي ومن كلما التقيت بهم اشعر ان إمضاء ساعات أحادثهم لن تكفيني .. رفاقي في العوالم التي تسمى “إفتراضية” ولكنها في نظري حقيقية كونها ترافقنا في أغلب ساعات اليوم .. صديقات قد تكون معرفتي بهن قصيرة ولكن وجودهم حولي يدفعني لأعمال لم أتوقع عملها .. عملي ولو انه مصدر ضغط احيانا كثيرة ولكنه بمرور السنين شكل شخصيتي اليوم .. ماضي الذي أعشقه مع ألامه .. كل شيء . كل شيء
كلكم .. شكرًا لأنكم كونتم من اكون انا اليوم !

2011 in review

Posted: January 1, 2012 in من هنا و هناك

 

New great feature by wordpress, I was sent my Annual Report of my blog’s performance. Thats nice! I tweeted this yesterday:

 

 

 

If I oly knew, I would have waited for this report :p

Anyway, here how I did .. lets hope in 2012 I would do better!

 

The WordPress.com stats helper monkeys prepared a 2011 annual report for this blog.

Here’s an excerpt:

A San Francisco cable car holds 60 people. This blog was viewed about 1,400 times in 2011. If it were a cable car, it would take about 23 trips to carry that many people.

Click here to see the complete report.

تعميم:
هذه رسائل تنسج في خيالي أسميها مفقودة لأنه كان عليها أن ترسل منذ زمن .. ولكن لأسباب كثيرة منها أن الجرأة لم تأتيني  والسبب الأكبر أنها مكونة من نسبة قليلة من الحقيقة ونسبة أكبر من أحلام اليقظة التي تلازمني والتي أقتات منها لأصف كلماتي ..
هذه الرسالة موجهة لشخص بعينه وللعالم أجمع في نفس الوقت .. هي هذيان فتاة تعشق الحزن فلا تأخذوها بجدية 🙂

——————-
رسالة (١)
“أنا محتاجة جداً لمينائي سلام”
مرت الأعوام، والتقينا بعد أن كان الفراق مراً .. وحمل اللقاء لهفة شوق الأعوام السابقة، ولكنه حمل معه خوفا من مرارة الفراق مرة أخرى .. خوفا أن يحمل هذا اللقاء معه أمواجاً عاتية تؤرق سكون بحري الذي عهدته وعشقته ، إسمح/ي لي أن أكون حذرة وخائفة، أن أحاول الإبحار بعيدا حيث السكون .. فهو ما يسيبقى معي لأمد أطول ، أما هذه الأمواج .. فتذوب إن إلتقت مع الشاطئ .. وتبتعد مرة أخرى لفراق أطول!
—————–

رسالة (٢)

كيف لي أن أعلمك بقدر الإحترام الذي أكنه؟ أحترمك لأنك واثق/ة من نفسك ، لأنك تعرف/ي طريقك وتمشي/ن فيه، لأنك تملك/ين فكراً واسعا تترجم/ي/ه في حياتك اليومية وتستقي/ن منه قراراتك ..
ولكن إسمح/ي لي أن أعلمك أنك لا تقدر/ين من أحترمك .. أشعر وكأنك تدفع/ين بي بعيدا وتتجاهل/ين محاوالاتي في التعلم منك .. أجهل السبب، وأرفض تقبل أن يكون هناك سببا قويا يمنعك من السماح لأصدقاء يكنون لك كل الإحترام الإلتفاف حولك ، ربما لأني أقل خبرة منك ، أو لأني أقل إبداعا منك .. ربما .. ولكنك تفقد/ين دعم إنسانة لا تريد إلى أن تتعلم منك!
ندائي لك هو ان تبقي/ن على تواصلك مع من يعزك.. فهم سندك وقت الأزمات.

—————–

رسالة (٣)

“عيناك ليالٍ صيفية ورؤى وقصائد وردية”

أتيت كالحلم إلي، رسمت معك أحلاما وأمسيات ، وسافرت معك إلى مدن وحكايات ،اغمض عيناي كل ليلة لأرى ابتسامتك، وأودعك لأهنأ بنوم مريح .. وأستيقظ صباحا لأدرك أنك كنت حلما ، او لا ؟ ام ان الحقيقة والخيال امتزجت وصرت لا أعرف الفرق بينهما؟
انت حلم أصبح حقيقة، وخيال رأيته يترجم على أرض الواقع ، كنت سحابة أقف تحتها ولكني لا أطولها فأصبحت غطاء تلفني لتحميني من البرد ..

إليك أنت وحدك ، أكتب هذه الرسالة ، لأقول لك أني معك وسأظل معك ، قلبا وروحاً وحقيقة ..

—————
رسالة (٤)
“تبقى البدايات وأخر ساحل وميناء”
أكتب هذه الرسالة إلى أيام تذوقت فيها طعم الحرية ، أيام غردت فيها من سرب إلى أخر ، وسكنت فيها بقلبي مدن عديدة ، ايام احتضنت فيها شبابي ، وسمحت لنفسي بالتعثر هنا وهناك ، ولكني مشيت بعدها ،بخطوات بطيئة أولا ،ثم تسارعت ووصلت الى حيث أريد ، ولكن ان أردت الحقيقة ما زلت أمشي ، ولكن الدروب تغيرت ، والأهداف أظنها اتضحت ، ولكنك تبقين البدايات ، ويبقى وقعك في القلب يحدث موسيقى عاطفية لا أنساها!

—————-

رسالة (٥)

شكرًا .. بدأت هذه الرسالة بكلمة مع عمق معانيها لن توفيك حقك .. بدأتها بكلمة اختصرت بداخلي كل المشاعر التي أوأن أهديك إياها .. لأنك من أشعلت بداخلي شموع كبيرة وكثيرة .. لأنك أحييت  في مشاعر بدأت بالموت .. أعدتني لسنوات الصبا مرة أخرى وشعرت بأنه بإمكاني الحلم من جديد وبإمكاني تحقيق هذا الحلم .. شكرا!!

Posted: December 27, 2011 in خواطر فتاة تعشق الحزن